بقلم الدكتور طلال عثمان
10 نجوم ينتظرهم العالم في البطولة الأكبر
تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026، حيث يقترب اثنان من أعظم لاعبي كرة القدم من إسدال الستار على مسيرتهما الدولية: ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. بطولة قد تكون لحظة الوداع، وقد تكون أيضاً فرصة أخيرة لكتابة فصل جديد في الأسطورة.
ميسي، الذي حقق حلمه الأكبر في قطر 2022، يدخل البطولة مدفوعاً برغبة تكرار إنجاز بيليه بالفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين. أما رونالدو، فيطارد اللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته المذهلة، رغم سجله القياسي الذي يشمل ألقاب الدوري في أربع دول مختلفة وخمسة تتويجات بدوري الأبطال.
وفي الوقت الذي يستعد فيه الجيل الذهبي للرحيل، يبرز جيل جديد يطرق أبواب المجد. كيليان مبابي، الذي توّج بطلاً للعالم في سن التاسعة عشرة، لا يزال يبحث عن اللقب الذي يضعه في مرتبة ميسي ورونالدو: دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية. ورغم أرقامه الهائلة، لا يزال يُحكم عليه بما لم يحققه بعد.
أما الفرنسي عثمان ديمبيلي، فقد أعاد اكتشاف نفسه مع باريس سان جيرمان، وقاد الفريق إلى لقب دوري الأبطال، ليعود إلى المونديال بثقة جديدة.
وفي المقابل، يدخل النرويجي إرلينغ هالاند أول بطولة كبرى في مسيرته، محمّلاً بسمعة “آلة الأهداف”. ورغم أن النرويج ليست مرشحة، فإن وجود هالاند وحده يجعلها خطراً حقيقياً.
وتتجه الأنظار أيضاً إلى الإسباني لامين يامال، الذي خطف الأضواء في يورو 2024 وهو لم يبلغ 17 عاماً. سرعته ومهارته جعلت المقارنات مع ميسي أمراً طبيعياً، خصوصاً بعد انتشار صورته القديمة مع النجم الأرجنتيني وهو طفل رضيع.
أما الإنجليزي جود بيلينغهام، فقد أثبت أنه أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم، بعدما قاد ريال مدريد إلى لقب دوري الأبطال والدوري الإسباني، قبل أن يقود إنجلترا إلى نهائي اليورو بهدف مذهل.
مونديال 2026 سيكون مسرحاً لصراع الأجيال: جيل يودّع… وجيل يولد… وكأس تبحث عن بطل جديد أو أسطورة أخيرة.